كمكلف بالاتصال لدى الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، أود أن أسلط الضوء على التجربة الناجحة التي حظيت بها في إطار هذا المشروع الرامي لتحسين قدراتنا ومهاراتنا في مجال الاتصال المؤسساتي وتوسيع آفاقنا نحو استغلال أكثر نجاعة لأدوات الاتصال في سعينا لتعزيز إشعاع الهيئة وحضورها.

بعد أشهر من العمل مع فريق الاتصال بالمجلس الأعلى البلجيكي للسمعي البصري ومديره فرانسوا ماسوز فويلين، اكتسبت جملة من المهارات التي من شأنها أن تعود بالفائدة على مهام وحدة الاتصال في الهيئة العليا المستقلة فضلا عن مساهمتها الهامة في تحقيق طموحاتي المهنية.

منذ الأيام الأولى لهذا المشروع، تبادر في أذهاننا سؤال ملِّح حول كيفية إنجاز هذا العمل بشكل جماعي وسبل إدماجه في أجندة وحدتنا الكثيفة. 

ولكن في الحقيقة، أعجبت أيما إعجاب بمهنية ومرونة زملائنا البلجيكيين. لقد تمكنا من إنجاح كل المراحل والأنشطة المخطط لها، وحتى جائحة كورونا لم توقفنا إذ واصلنا العمل في هذه الأوقات العصيبة بفضل أدوات الاتصال عبر الأنترنت.

من خلال هذا المشروع، سنحت لي الفرصة للتمكُن من طرق إدارة حملات الاتصال وإنشاء المدونات والمجلات الإلكترونية.

بالإضافة إلى ذلك، تمكنا من استقطاب شركائنا وأصحاب المصلحة للمشاركة بشكل أكبر في أنشطتنا من خلال الشبكات الاجتماعية كالفايسبوك وتويتر ويوتيوب وإنشاء مضمون ديناميكي على موقعنا. تمكنّا أيضًا من إطلاق مجلتنا الإلكترونية eventhaica.tn والتي ستتولى نشر جميع أخبار الهيئة علاوة عن المقابلات والإحصائيات وأي معلومات أخرى تتعلق بالتعديل السمعي البصري.

في الختام، أود أن أشكر بعثة الاتحاد الأوروبي في تونس على إتاحة هذه الفرصة للتبادل والتعاون مع المجلس الأعلى البلجيكي، والذي لا يسعني إلّا أن أشيد بمهنية فرقه وجودة النقاشات التي أجريناها طوال فترة هذا المشروع.